logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 15 يوليو 2026
00:54:03 GMT

رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إدارة فندق لخدمة الاحتلال

رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إدارة فندق لخدمة الاحتلال
2026-07-13 09:20:33
حمزة العطار 

لم تعد المسألة تحتاج إلى دليل. ولم يعد بالإمكان تبرير الفشل بـ "الظروف" أو "الضغوط". 
ما يجري اليوم في لبنان هو خيانة موصوفة، يمارسها رأس الدولة ورأس الحكومة على الملأ، ويغطيان عليها بالأكاذيب والتناقضات.

إنها سلطة حوّلت السيادة إلى مساومة، ودماء اللبنانيين إلى عملة تفاوض، وجنوب الوطن إلى ورقة تُباع في الغرف المغلقة.

أولاً: التناقض الذي يفضح العمالة
يخرج العدو الإسرائيلي بكل وقاحة ليعلن: "ضرباتنا تتم بالتنسيق والاتفاق مع الجانب اللبناني". 
وفي المقابل، تخرج الرئاسة والحكومة ببيانٍ بارد: "نرفض العدوان ونسعى لوقف إطلاق النار".

فأيُّ منطقٍ هذا؟ 
إن كان هناك اتفاق فأنتم شركاء في القتل. 
وإن لم يكن هناك اتفاق فأنتم عاجزون ومتخاذلون. 
وفي الحالتين، أنتم لا تمثلون هذا الشعب ولا تستحقون هذا المنصب.

ثانياً: توقيع على بيع الجنوب في الظلام
كان الشرط الذي وُضع واضحاً لا لبس فيه: انسحابٌ كامل ووقفٌ للعدوان مقابل استئناف التفاوض. 
فماذا تحقق من ذلك؟ لا انسحاب حدث، ولا عدوان توقف، ولكن التفاوض مستمر.

والسؤال الذي يهربون من الإجابة عليه: لماذا الإصرار على إخفاء ملحق الاتفاق؟ 
الجواب بسيط: لأنه صك بيعٍ موثق. 
لأنه يتضمن تنازلات عن الأرض، وتسليماً للأمن، وتفريطاً بدماء الشهداء. 
يبيعون الجنوب في السر، ثم يخرجون ليكذبوا على أهله في العلن ويصفون ذلك بـ "إنجاز دبلوماسي".

ثالثاً: حكومة أجنبية لا حكومة وطنية
تأملوا المشهد جيداً. ستجدون سباقاً محموماً نحو السفارات الأجنبية. 
ستجدون تنفيذاً حرفياً للأوامر الأمريكية. 
ستجدون رفضاً قاطعاً لربط الملف اللبناني بأي سياق إقليمي، رغم أن من وقف إلى جانب لبنان ربط مصيره بمصيره.

هذه ليست رئاسة جمهورية ولا رئاسة حكومة. 
هذه إدارة محلية تابعة لاحتلال ناعم، وظيفتها الوحيدة حماية مصالح أسيادها، وتأمين بقائها على حساب كرامة الوطن وسيادته.

رابعاً: آلة الكذب وتزوير الوعي
لم يكتفوا بخيانة الميدان، فأنشأوا آلة إعلامية لتزوير الحقائق. 
يسمون الهزيمة "حكمة"، ويسمون التنازل "واقعية"، ويسمون العمالة "مصلحة عليا". 
يعلنون عن "تفاهمات" بينما تُقصف القرى، ويتحدثون عن "الوضع تحت السيطرة" بينما يُهجَّر الأهالي.

هدفهم واضح: تخدير الشعب حتى تمر صفقة البيع بهدوء.

خامساً: ازدواجية الجبناء ورهان النسيان
تعيش السلطة حالة فصام كامل. تبكي على الشاشات على الجنوب، وتوقع في الخفاء على تسليمه. 
إنهم مرعوبون من المحاسبة، مرعوبون من تهمة الخيانة التي تلاحقهم.

ولذلك يراهنون على آخر أسلحتهم: النسيان. 
يراهنون على أن الزمن يمحو الذاكرة، وأن قصفاً جديداً يغطي على جريمة سابقة، وأن فضيحة جديدة تلهي عن خيانة قديمة.

لكنهم يجهلون أن الدم لا يُنسى، والأرض لا تُسامح، والتاريخ لا يرحم.

الخاتمة: مصيرٌ محتوم
إن مصير هؤلاء سيكون كمصير عملاء أنطوان لحد عام 2000. 
أولئك الذين هربوا في جنح الليل تاركين أسيادهم، مطاردين بلعنة الشعب.

إلا أن الحساب هذه المرة سيكون أقسى وأمرّ، لأن الخيانة اليوم موثقة، والجريمة مصورة، والشعب قد استفاق.

ما بيصح إلا الصحيح.
والشعب الذي دفع الثمن غالياً، هو وحده من سيقرر من يستحق أن يحكم، ومن يستحق أن يُحاسب.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ساعة الصفر للحرب الوجودية الكبرى.. حشد الـ B-52 ومقصلة البنية التحتية تواجه عقيدة الحسم الإيرانية
االشرع في تركيا بعد السعودية: سوريا أسيرةً للتجاذبات الإقليمية
مئات العائلات مُهدّدة بالتهجير القسري: الاحتلال يقطع الأعناق والأرزاق في العرقوب
في مواجهة قرارات الحكومة خطة الحزب للصمود والمواجهة
صحيفة الاخبار : شغور 613 مركز إيواء
ردُّ «الحزب»: السلاح خارج النقاش!
واشنطن بوست :في تقرير مفاجئ، رجّحت صحيفة واشنطن بوست
برّاك مرتاح لرد لبنان ومع طمأنة الشيعة... وبري: نريد وقف النار أولاً
نحو حرب مضبوطة متعدّدة الساحات أميركا - إيران: من يفرض قواعد الملاحة؟اي
إيران: الثورة المتجددة
ترامب يدعو إلى الاتفاق ويتجاهل التفاوض… عندما يتحوّل شراء الوقت إلى قوة إيرانية
إيران والمقاومة: تمتين التحالف عبر استراتيجية جديدة الأمين - الأخبار «لعبة أكسيوس» عبارة يستخدمها أحد العاملين على خطّ الو
جعجع يلوّح بمواجهته... لماذا لا ينسحب فرنجية من السباق الرئاسي؟
شارل جبور... مرآة حزب القوات حين تنكسر الحقيقة
حرب «إثبات القدرة»: صدمة في كيان العدو
للسلاح رجالٌ قادرون وأكثر. وله وظيفةٌ وفرصةٌ وأرقى.
لا بوادر انسحاب تركي من العراق: «الاحتلال الصامت» باقٍ
المقاومة... صمّام أمان الأمن القومي العربي
الشرق الأوسط: هوكستين في بيروت لـ«تضييق الفراغات»: أمامنا فرصة حقيقية لنهاية النزاع
انا الشيعي الذي اهدرتم دمي وتريدون ذبحي (اسرائيل جنوبا - الجولاني شرقا - وحقدكم) هل نحن امام ٦ شباط ١٩٨٤ جديد كتب حسن علي طه
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث